الرئيسية / أخبار رئيسية / مزيلات العرق: آمنة أم ضارة؟

مزيلات العرق: آمنة أم ضارة؟

الأطباء السبعة– يعتقد الكثير من الأشخاص أن استخدام مزيل العرق بمختلف أنواعه قد يسبب الإصابة بمرض سرطان الثدي أو منطقة تحت الإبط، نتيجة الاستخدام اليومي لمادة مزيل العرق التي تحتوي على المواد الكيماوية.

فالمواد التي تصنّع منها مادة مزيل العرق تساعد على منع التعرق، وهنالك بعض الأنواع قد تسبب انسداد في مسامات غدد التعرق وتمنع خروج العرق.

وحول حقيقة أن مزيل العرق يسبب مرض سرطان الثدي، وضّح استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد الدكتور محمد رشيد لموقع “الأطباء السبعة”، وقال ” لا توجد أي دراسة لغاية الآن تثبت أن مزيلات العرق بمختلف أنواعها تسبب حدوث سرطان الثدي أو منطقة تحت الإبط”.

وأضاف أنه من المعروف أن الغدد الليمفاوية التي تتواجد بالقرب من منطقة تحت الإبط والثدي، تكمن أهميتها في محاربة حدوث أي إلتهاب أو أمراض في منطقة الثدي.

وأكد أنه عند مقارنة نسب إصابة السيدات بسرطان الثدي في الفترة التي كانوا لا يستخدمون مزيل العرق أي في الفترة ما بين 1940 إلى 1950 بمقارنتها مع النسب الحالية فإنها تعتبر متقاربة.

وأشار الدكتور رشيد إلى المشاكل الأخرى التي قد تسببها مزيلات العرق تحديداً التي تحتوي على الكحول، وقال ” من الممكن أن تسبب في حدوث جفاف في الجلد في منطقة الإبط مما يؤدي إلى حدوث التهاب فطري أو بكتيري وتكرار تلك الالتهابات المزمنة قد يسبب ظهور إسوداد أو إسمرار تحت منطقة الإبط، وبعض الأحيان حدوث التهابات في الغدد الليمفاوية القريبة من الثدي”.

وأضاف “أما نوع مزيل العرق البخاخ قد يثير الحساسية تحديداً الأشخاص المصابين بالربو”.