الرئيسية / أخبار محلية / كيف أعرف أني مصاب بالزائدة الدودية؟

كيف أعرف أني مصاب بالزائدة الدودية؟

الأطباء السبعة– تعتبر إلتهاب الزائدة الدودية من أكثر الأمراض انتشاراً عند الأطفال وصغار السن، ويصيب كبار السن بدرجة أقل.

وعرّف استشاري جراحة أورام الكبد والبنكرياس الدكتور أسامة حامد الزائدة الدودية على أنها أنبوب إسطواني، وهي جزء من الجهاز الهضمي يقع في الجهة اليمنى السفلى من البطن وتكون متصلة بالمصران الأعور وهو أول جزء من القولون.

موضحاً وظائفها ومدى أهمية علاقتها بمناعة جسم الإنسان، ويعتقد أيضاً أن لها دور في امتصاص الأعشاب والنباتات في حياة الإنسان البدائي ولكن مع تطور الحياة وقلة أكل الأعشاب تم حصر وظيفتها فقط في الجهاز المناعي.

وحول آلية تشخيص الزائدة الدودية الدكتور حامد، قال ” يعتبر تشخيصه من أكثر التحديات التي تواجه الطبيب العام أو طبيب الطوارئ في المستشفى، ولذلك ينصح باستشارة جرّاح مختص بالجراحة العامة للمساعدة في تشخيص الزائدة الدودية”.

موضحاً بالتفصيل آلية التشخيص ” أولاً أخذ السيرة المرضية المفصلة عن الألم وكيفيته ومكانه وموضعه والأعراض المصاحبة للألم في المنطقة السفلى اليمنى في البطن، ومن ثم عمل فحص سريري مع إجراء بعض الفحوصات السريرية المتعلقة بالتهاب الزائدة الدودية، وعمل فحص دم (فحص كريات الدم البيضاء) وفحص معامل الإلتهاب CRP ، وأخذ صورة التراساوند أو سونار، وفي كثير من الحالات لا يتم التشخيص باتباع الإجراءات السابقة ويتم اللجوء لإجراء صورة طبقية للبطن مع استخدام صبغة عن طريق الوريد والفم لتشخيص الزائدة الدودية”.

وأشار الدكتور حامد إلى أعراض الزائدة الدودية، وهي كالآتي:

1. ألم في المنطقة السفلى اليمنى في البطن، حيث يبدأ الألم في منطقة المعدة وينتقل بشكل تدريجي إلى المنطقى اليمنى السفلى من البطن.
2. ارتفاع بسيط في درجة الحرارة الجسم.
3. الشعور بالغثيان.
4. القيء.
5. فقدان الشهية.

مضيفاً، في حالة انفجار الزائدة الدودية أو تطور الإلتهاب من الممكن أن يشعر المريض بألم حاد في جميع أرجاء البطن مع ارتفاع شديد في حرارة الجسم، ارتفاع في نبض المريض، ونزول الضغط.

ويعود سبب حدوث الزائدة الدودية بحسب الدكتور حامد إلى تسكير مجرى قناة الزائدة الدودية لسبب من الأسباب الآتية: جزء من البراز، تضخم العقد اللمفاوية عند مدخل الزائدة الدودية، وفي حالات نادرة من الممكن ان يكون ورم في المصران الأعور.

ولعلاج التهاب الزائدة الدودية أكد أنه يتم في العادة إعطاء المريض مسكنات للألم وسوائل في الوريد، ومضادات حيوية عن طريق الوريد، والعلاج يتم عن طريق التداخل الجراحي والذي يعد الأمثل في علاج الزائدة الدودية.

مبيناً أنواع التداخل الجراحي، والمتمثل: التداخل الجراحي عن طريق الفتح وهي الطريقة الكلاسيكية، والتداخل الجراحي عن طريق المنظار.

حيث أثبتت الدراسات العلمية أن التداخل الجراحي لعلاج الزائدة الدودية عن طريق المنظار يؤدي إلى آلام أقل بعد العملية ونسبة حدوث التهاب يكون بشكل قليل، ويعود المريض إلى ممارسة حياته بشكل أسرع.