الرئيسية / أخبار رئيسية / طبيب أردني يعالج تبسط القدم (الفلات فوت) بأداة HyProCure الحديثة

طبيب أردني يعالج تبسط القدم (الفلات فوت) بأداة HyProCure الحديثة

الأطباء السبعة– تمكّن طبيب أردني من علاج تبسط القدم (الفلات فوت) بتقنية حديثة تدعى أداة HyProCure.

ووفرت أداة HyProCure حلاً حقيقياً لمشكلة إنزلاق عظام رسغ القدم وتأثيراته على كامل الجسم، إذ تصحح المشكلة من جذورها وتعمل على تحسين وحتى عكس الأعراض والأوضاع الثانوية الناتجة عن تبسط القدم.

وقال استشاري جراحة العظام والمفاصل، وجراحة قدم وكاحل الدكتور علي أبو لباد لموقع “الأطباء السبعة” أن أداة HyProCure توضع داخل القدم تؤدي إلى استقرار وتراصف داخل القدم مما يساعد بدوره في تصحيح عدم التوازن في باقي الجسم، تتم عملية الزرع بحد أدنى من الجراحة غير الاحتياجية وبالتخدير الموضعي أو بتخدير كامل الجسم”.

وبيّن الدكتور أبو لباد أن أداة HyProCure هي عبارة عن دعامة صغيرة مصنوعة من مادة التيتانيوم يتم زراعتها في قناة خاصة ما بين عظمتي الكعب والكاحل بحيث تحافظ على التراصف ما بين عظمتي الكعب مع عظمة الكاحل بالطريقة الصحيحة، وطولها لا يتجاوز 1.5- 2 سم يتم تحديد الحجم في العملية بحسب الحالة، وتبلغ مدة العملية ما يقارب الربع ساعة ويتم عمل شق جرحي بطول 1-1.5 سم”.

وعرّف الدكتور أبو لباد تبسط القدم (فلات فوت) بأنه عبارة عن غياب القوس الداخلية للقدم، وعند الوقوف عليها فإن هذا القوس يصبح ملامساً للأرض، ويتم التشخيص بعد عمر الثلاث سنوات لأنه قبل هذا العمر يصعب تشخيصه بسبب تواجد طبقة دهنية عالية.

وعن الآثار الجانبية لتبسط القدم قال ” تحدث خللاً ميكانيكياً بالقدم سيؤثر سلباً على كامل الجسم، إبتداءً من القدم محدثاُ دوران في الساق ودوران في الركتبين إلى الداخل ودوران في الحوض إلى الأمام وزيادة في إنحناء العمود الفقري وإذا كان التبسط في قدم واحدة يسحدث عدم توازن في الجسم”.

وأضاف أنه ينتج عن إنزلاق عظام رسغ القدم وعندما تنفصل عظمة رسغ القدم عن موقعها الطبيعي وتكون نقاط تلامسها بوضع غير طبيعي على عظام مؤخرة القدم، وعند فقدان توازن عظمة الكاحل على عظمة عقب القدم، يسبب هذا دوران عظمة الكاحل بشكل غير طبيعي للداخل ودوران باقي القدم للخارج الذي بدوره يشكل عدم توازن القوة الناتجة وتوزيع الوزن على القدم نفسها وباقي الجسم أيضاً.

وأشار أنه يتم تشخيص تبسط القدم بالفحص السريري حيث يجب أن يتم الفحص بالوضعيتين الوقوف والجلوس، فبالوقوف يلاحظ الطبيب فقدان التقوس الطبيعي على الجزء الداخلي (الأنسي) للقدم فلا يكون هناك ارتفاع كافي للجزء الداخي للقدم عن الأرض، فيلامس الأرض بالتالي ينحرف كامل الساق للداخل مع إنحراف القدم من الخلف للخارج (valgushindfoot). قد يترافق تبسط القدم مع بعض أمراض وتشوهات العضلات وذلك بحسب نوعه.

وحول الأسباب ذكر أبو لباد ” على الأغلب الأسباب وراثية، أو خلقية تحدث نتيجة إلتصاقات عظمية لا تظهر في سن مبكر وتظهر ما بين عمر 9-14 سنة وتكون إلتصاقات تليفية لا تؤثر على تبسط القدم لكن تتحول تلك التليفات إلى غضروف أو عظم وتعمل إلتصاق فتظهر تبسط في القدم”.

وحول أنواع تبسط القدم، وضّح:

1. التبسط المرن: ويعتبر الأكثر شيوعاً من الأقدام المسطحة، وهذا يعني أن هناك قوس عندما لا يكون هناك أي ضغط على الأقدام، ولكن عند الوقوف يختفي قوس القدم، هذا النوع من الأقدام المسطحة يمكن ردها إلى وضعها الطبيعي.

2. التبسط شبه المرن: مع القدم المسطحة شبه اللينة، وهذا يعني أن قوس القدم يكون منخفظاً عندما لا يكون هناك أي ضغط على الأقدام، ولكن عند الوقوف يختفي القوس كلياً، هذا النوع من الأقدام المسطحة لا يمكن أن تعود بالكامل في وضعها الطبيعي.

3. التبسط الجامد: مع هذا النوع لا يكون هنالك قوس للقدم سواء كانت مرتفعة عن الأرض أو عند الوقوف، وأنه لا يمكن رد التبسط يدوياً إلى الوضع الطبيعي.

وبحسبه تتمثل أعراض تبسط القدم: ألم في عقب القدم، إنحراف القدم للخارج، إنحراف في إصبع القدم الكبير للداخل، منقار عظمي في عقب القدم، إلتواء متكرر في الكاحل، ألم في الركبة والورك والظهر ومضاعفات في العنق والكتف.

وأشار إلى طرق العلاج، وقال “من عمر 3-6 سنوات العلاجات تكون تحفظية عبارة عن تفصيل ضبانات وارتداء حذاء مناسب حتى يكتمل النمو الطبيعي لقوس القدم، على عمر 6 سنوات يتم تحديد ما إذا كان المريض بحاجة إلى الإستمرار باستخدام الضبانات أو يتم العلاج بالجراحة تقنية HyProCure”.

وعند اتباع العلاج باستخدام أداة HyProCure،قال أبو لباد “الحياة بعد زراعتها سوف تمكن المريض أن يخطو على قدمه في الأيام الأولى وسيكون هناك بعض التورم والأزرقاق وقد يمشي لفترة مؤقتة بطريقة غير طبيعية بينما تتكيف القدم مع الوضع المصحح الجديد”.

وأضاف أنه بعد مرور حوالي شهر إلى ستة أسابيع سيتمكن المريض من المشي بشكل طبيعي أكثر وبعد مرور أول سنة، يكون الجسم قد تأقلم كلياً وتحسنت جودة حياته رسمياً، وبشكل عام يعاود المريض المشي الطبيعي خلال أسابيع معدودة.

ويعتبر تبسط القدم من أكثر تشوهات القدم شيوعاً عند الأطفال بعد سن المشي وخاصة البدينيين منهم، وعادة لا يشكو الطفل من أية أعراض، إنما يلاحظ الأهل التبسط على مشي الطفل أو يلاحظون مشي غير طبيعي على الطفل، حيث يكون هناك تقارب للركبتين أثناء المشي أو قد يلاحظ الأهل أن طفلهم كثير السقوط على الأرض نظراً لتلامس الركبتين مع بعضهما البعض أثناء المشي السريع أو الركض.