الرئيسية / أخبار محلية / انقطاع النفس أثناء النوم!

انقطاع النفس أثناء النوم!

الأطباء السبعة– يصاب بعض الأشخاص بانقطاع النفس أثناء النوم، علماً أن التنفس هي عملية يقوم بها الجسم بشكل لا إرادي، لكن هذه المشكلة تصيب مختلف الأعمار.

وبيّن استشاري الأنف والأذن والحنجرة الدكتور طارق خريس لموقع “الأطباء السبعة” أن الإنسان عندما ينام فإن الجسم يكون في وضع الاسترخاء، وبالتالي ارتخاء عضلات المجاري التنفسية العلوية ويكون النفس يسري بسلاسة، وإذا كان هنالك مشاكل في الحلق أو الصدر والبطن فإن العضلات ترتخي مما يسبب بانسداد مجرى التنفس، فالإنسان حينها لا يصحو من نومه لكن الدماغ يدخل في مرحلة الصحيان فيكون المريض نائم لكنه لم يدخل في مرحلة النوم العميق أي يكون في مرحلة الصحيان الجزئي.

وذكر الدكتور خريس أعراض مشكلة انقطاع النفس أثناء النوم:

1. شعور المريض بتعب أثناء النهار وجسمه منهك.
2. فقدان في التركيز.
3. عندما يقرأ كتاب أو يشاهد التلفاز على الفور يصاب بالنعاس ثم ينام بشكل مباشر، حينها يجب أن يفكر الشخص بأن لديه مشكلة ويجب مراجعة الطبيب.

ومن العلامات التي تدل على تقطع النفس أثناء النوم، وضحها ” صوت الشخير يعلو بشكل تدريجي وفجأة يتوقف الشخص عن التنفس لثواني (5 ثواني أو أكثر) ليعاود مرة أخرى إلى التنفس بشكل طبيعي، مما يسبب بنقصان الأكسجين على الدماغ ويجعل الشخص يصحو من نومه ويتنفس وبالتالي شد عضلات الصدر ليعاود التنفس بشكل طبيعي، ومن ثم المعاودة في الشخير”.

ولانقطاع النفس أثناء النوم أنواع، وهي كالآتي:

1. النوع الطرفي: انسداد في مجرى التنفس أثناء النوم، وتصيب الأطفال بشكل أكبر وسببها تضخم اللحمية واللوز، أما عند كبار السن سببه انحراف الوتيرة الأنفية وتضخم اللوز.

بالإضافة إلى شكل جسم الشخص نفسه يلعب دور فإذا كان ذو أكتاف عريضة وعالي الصدر والرقبة قصيرة يعتبروا هؤلاء الأشخاص أكثر عرضة لتقطع نفسهم أثناء النوم، هناك أشخاص حجم اللسان لديهم كبير أو منطقة الدقن يكون مكانها إلى الوراء قليلاً ويكون مجرى التنفس لديهم ضيق.

ومن المشاكل الأكثر شيوعاً في هذا النوع هي زيادة الوزن خاصة في منطقة البطن، وعند النوم على الظهر فإن البطن يضغط على الصدر فيساهم بشكل كبير في صعوبة التنفس.

2. النوع المركزي: بحيث أن الإشارة القادمة من الدماغ تكون غير منتظمة.

ولتشخيص المرض قال الدكتور خريس “يتم من خلال الفحص بمختبر النوم أو دراسة النوم، لقياس العلامات الحيوية للمريض بشكل عام من ضمنها سرعة النفس وضغط الدم وسرعة نبض القلب ومستوى الأكسجين في الدم، ويتم قياس عدد مرات تقطع النوم فإذا كان أكثر من خمس نوبات تقطع في النوم في الساعة أي بمعدل 30 مرة في الليلة يعتبر مرضي”.

وأضاف “بعض الأشخاص عند تغيير مكان النوم الخاص بهم لم يتمكنوا من النوم، لذا يتم الإستعاضة عن مختبر النوم بتركيب جهاز صغير على جسم المريض لينام في منزله ويتم في التالي قراءة الجهاز وتحليل البيانات”.

وحول علاج مشكلة انقطاع النفس أثناء النوم قال أن العلاجات تعتمد على أنواع تقطع النفس أثناء النوم، موضحاً ” إذا كان من النوع الطرفي ممكن علاجه دوائياً أو جراحياً أو تغيير نمط الحياة في حال السمنة، أما إذا كان نوعه مركزي يكون العلاج من خلال أخذ المريض الأكسجين المساعد المضغوط لدفع الهواء وفتح مجرى التنفس لديه”.