الرئيسية / أخبار رئيسية / إبرة الظهر.. للولادة بدون ألم

إبرة الظهر.. للولادة بدون ألم

الأطباء السبعة– الكثير من السيدات يمتنعن عن أخذ إبرة الظهر “الإبيديورال” للتخفيف من آلام الولادة الطبيعية أو القيصرية، وذلك لاعتقادهن أن أضرارها تطغى على فوائدها.

وتعد إبرة الظهر من أكثر مخففات الألم لدى السيدات أثناء عملية الولادة، حيث تبقى السيدة مستيقظة أثناء الولادة لكن دون الشعور بأي ألم يذكر، وتعطى من قبل طبيب التخدير المختص بما يتناسب مع وزن الأم الحامل.

ولمعرفة المزيد حول إبرة الظهر “الإبيديورال” وطريقة استخدامها، قالت أخصائية النسائية والتوليد الدكتورة ديما أعمر لموقع “الأطباء السبعة” أنها عبارة عن إبرة يتم وضعها في ظهر المريضة تحت مخدر موضعي، ثم يتم إدخال قسطرة (أنبوبة بلاستيكية رفيعة) بواسطة إبرة وتثبت في مكانها الصحيح ثم تزال الإبرة وتبقى القسطرة مثبته في مركز الظهر وتمتد على كتف المريضة.

مضيفة ” ويطلب من المريضة الجلوس على السرير وظهرها مواجه لطبيب التخدير وهي منحنية للأمام لفتح مسافات بين الفقرات الظهرية أثناء تقدم الولادة، وتعطى الأم جرعات من المخدر تؤدي إلى اختفاء آلام الولادة تماماً ويستطيع طبيب التخدير التحكم بزيادة المواد المخدرة بحسب حالة المريضة”.

وأشارت الدكتورة أعمر إلى فوائد إبرة الظهر والتي تمثلت في “عدم الشعور بالألم على الإطلاق أثناء الولادة أو عند أخذ الطلق الاصطناعي، يكون هناك تواصل إيجابي بين المريضة والطبيب، تسهّل وتسرّع عملية الولاد، وتعتبر آمنة على الجنين وتزيد من كمية الأكسجين التي تصل له”.

وتساعد إبرة الظهر في تسريع عملية الولادة معللة ذلك ” حيث تؤدي إلى زيادة في كمية الدم المتدفق للرحم والمشيمة وبالتالي تكون الانقباضات (الطلق) أكثر انتظاماً وأيضاً تكون كمية الأكسجين التي تصل للمولود أكثر، مما يؤدي في النهاية إلى تقدم الولادة بطريقة أفضل وولادة مولود في حالة أفضل بكثير من الولادات الطبيعية أو القيصرية”.

وحول آثار إبرة الظهر الجانبية، وضّحت ” قد تشعر بعض النساء بألم في الظهر مكان الحقنة وهو ألم بسيط ويذهب مع الوقت أو باستخدام مسكنات بسيطة، ونادراً ما يحصل صداع بالرأس”.

ويمنع استخدام إبرة الظهر في حالات وجود تشوهات خلقية في العمود الفقري، ولا تعطى للحامل التي تأخذ مميعات للدم.