الرئيسية / أخبار محلية / أطباء جلدية وتجميل يرفضون فرض ضريبة مبيعات ويلوحون باللجوء للقضاء

أطباء جلدية وتجميل يرفضون فرض ضريبة مبيعات ويلوحون باللجوء للقضاء

الأطباء السبعة– يعتزم مجموعة من أطباء جلدية وأطباء جراحة التجميل باللجوء للقضاء مقاضاة دائرة ضريبة الدخل والمبيعات احتجاجاً على فرض ضريبة مبيعات على الإجرات الطبية التجميلية والعلاجية والجراحية التي يقومون بها.

جاء ذلك خلال اجتماع عقدته جمعية أطباء الجلدية في نقابة الأطباء بحضور نقيب الدكتورعلي العبوس ورئيس جمعية الجلدية الدكتور محمد العبادي وأمين سر جمعية جراحة التجميل الدكتور قصي الموسى وعدد من الأطباء المتضررين.

وتم خلال اللقاء الاتفاق على ترتيب لقاء مع مدير الضريبة بعد أن يقدم المستشار القانوني للنقابة رأيه القانوني حيال قضية الأطباء، وفي حال فشلت الجهود مع الضريبة ستتم رفع قضايا ضد ضريبة الدخل والمبيعات بإسم الأطباء المتضررين من قرار الضريبة من الجمعيتين.

كما اتفقت جمعية الجلدية وجمعية جراحة التجميل بأن  تشتركان في الاستشارات القانونية ورفع القضايا، والتنسيق في كل التعديات على اختصاص الجلدية وجراحة التجميل.

وقالالدكتور العبادي أن المشكلة الرئيسية تتعلق بفرض ضريبة مبيعات على الإجرات الطبية التجميلية العلاجية أو الجراحية، رغمأ هذه إجرات طبية يقوم بها طبيب الجلدية بنفسه.

وأضاف أن تلك الإجرات هي علاجية يقوم بها الطبيب ولا يقوم ببيع أي شيء، إنما  يقوم بإجراءات طبيبة، في حين أن ضريبة المبيعات تعتبرها إجرءات تجميلية دون سند قانوني أو علمي.

وأوضح الدكتور العبادي أن كل هذه الإجرءات يقوم بها أطباء من كافة التخصصات، وتسائل، من أعطى الحق لضريبة المبيعات أن تصنيفها على أنها تجميلية دون الرجوع إلى الجهات صاحيب الولاية القانونية بهذا التصنيف وهي وزارة الصحة ونقابة الأطباء.

ولفت أن من بين تلك الاجراءات “الميزو” وهو إجراء علاجي للتصبغات والكلف وتساقط الشعر، واستخدام تقنية البلازما لعلاج تساقط الشعر وغيره من الأمراض في تخصصات أخرى، و”البوتكس” الذي يستعمل في علاج زيادة التعرق وعلاج الشلل في عمل بعض أعصاب الوجه وكذالك بعض أمراض العيون والتجاعيد التي تتنتج من تأثير أشعة الشمس المرضي على الجلد، و”الفلر” الذي يستعمل لملئ الفراغات الناتجة عن ضمور الطبقة الدهنية تحت الجلد، و إزالة الشعر بالليزر وعلاج مرض التشعر، مشيراً أن إزالة الشعر بواسطة الليزر يعتبر إجراء طبي علاجي.