الرئيسية / أخبار محلية / دراسة: 74.6% من المواطنين لديهم اختلال بأحد الدهنيات الجسم

دراسة: 74.6% من المواطنين لديهم اختلال بأحد الدهنيات الجسم

الأطباء السبعة– أظهرت نتائج دراسة حديثة صادرة عن جميعة الطبيب العام في نقابة الأطباء حول اختلال الدهنيات بين المواطنين، أن نسبة 74.6% من عينة الدراسة يعانون من اختلال واحد على الأقل من دهنيات الجسم.

وشارك في الدارسة ما يقارب 1600 متطوع من مختلف محافظات المملكة ترواحت أعمراهم ما بين 20- 90 عاماً.

وكشفت الدراسة أن نسبة 9.2% من العينة لديهم اختلال في دهنيات الجسم الأربعة مجتمعة (الكوليسترول العام، الدهون الثلاثية، الدهنيات الضارة، الدهنيات النافعة)، حيث أن 35% لديهم اختلال في مجموع الكوليسترول العام، و 47% لديهم اختلال في الدهون الثلاثية و 28% لديهم اختلال في الدهنيات الضارة، و 48% لديهم اختلال في الدهنيات النافعة، و 25.6% لديهم اختلال بمعدل الكوليسترول العام على الدهنيات النافعة، و36.44% لديهم اختلال في الكوليسترول العام مع أو بدون اختلال الدهنيات الضاره (والذين يحتاجون إلى علاج).

وأوصت الدراسة المواطنين بضرورة إجراء فحوصات دورية للدهنيات ابتداء من عمر 20-45 عاماً عند الرجال، ومن 20-55 عند النساء كل خمس سنوات.

وأيضا أوصت الدراسة المواطنين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 45-65 من الرجال و55-65 من النساء بإجراء فحص للدهنيات في الجسم كل عامين، وفوق 65 عاماً للرجال والنساء أو مرضى السكري مرة في العام.

وقال مندوب وزير الصحة د.مصلح العبادي، أن النتائج التي توصلت إليها الدراسة على مستوى كبير من الأهمية، الأمر الذي يستدعي تعميمها والأخذ بنتائجها كونها قرعت جرس الإنذار لحجم مشكلة اختلال الدهنيات وخاصة بين الفئات العمرية الصغيرة والشباب.

وأضاف أن مشكلة الدهنيات تعتبر من المشاكل الصحية المكلفة مادياً وصحياً على الدولة، وأن المطلوب إعادة الحسابات بناء على الدراسة، لوقاية المجتمع من الأمراض التي تنتج عن اختلال الدهنيات والتي تؤثر على جميع أعضاء الجسم وتؤدي إلى الوفاة بالنوبات والجلطات القلبية وتصلب الشرايين والضغط.

ومن جانبه، قال رئيس جمعية الطبيب العام الدكتور محمود هاشم أن الدراسة أجريت من خلال 27 مركزاً طبياً موزعاً على مختلف محافظات المملكة، وبمشاركة نخبة من الأطباء العاميين، وبمواصفات عالمية، الأمر الذي سيؤدي إلى نشر نتائجها في مجلات محلية وعربية وعالمية.

وأضاف أن الدراسة سيكون لها الأثر الكبير في تعديل معايير الكشف المبكر لمستوى الدهنيات عند الشباب، خاصة وأن نتائجها تشير إلى أن النسبة الأعلى كانت ضمن شريحة الشباب الأصغر سناً، كما أن خطر الإصابة بالسمنة لدى الأطفال مؤشر حقيقي على الإصابة بارتفاع الدهنيات في مستوى مبكر، عدا عن الأمراض المرافقة مثل الضغط والسكري وتصلب الشرايين.