الرئيسية / أخبار محلية / البوتكس لعلاج الشقيقة

البوتكس لعلاج الشقيقة

الأطباء السبعة– بات الحقن بمادة البوتكس ليس مقتصراً فقط على العلاج التجميلي للحد من التجاعيد، بل أصبحت مادة طبية فاعلة تستخدم في حل مشاكل الشقيقة المزمنة التي عجزت الأدوية عن علاجها.

حيث أكد أخصائي أمراض الدماغ والأعصاب الدكتور محمد خريم لـموقع “الأطباء السبعة” أنه بحسب توصيات الأكاديمية الأمريكية للدماغ والأعصاب أُثبت علمياً أن الحل الوحيد لعلاج الشقيقة المزمنة هو البوتكس.

مبيناً أن البوتكس يجب أن يعطى وفق بروتوكول معين، أي بمقدار 155 وحدة موزعة على 31 منطقة في الرأس (4 بالجبهة، 3 عند العيون، 4 نقاط على جنب الرأس، 3 في مؤخرة الرأس، نقطتين حول الحبل الشوكي، وعلى كل كتف 3 نقاط).

مضيفاً ” يبقى مفعول البوتكس ما بين 3-4 أشهر، ويمكن لأي مريض يعاني من الشقيقة المزمنة أخذ البوتكس بالبدء من عمر 13 سنة”.

وأكد الدكتور خريم أن بعض المرضى وبحسب طبيعة أجسامهم ومدى الاستجابه من الممكن أن يقل فعالية البوتكس بعد استخدامه بشكل أكثر، لأن الجسم سوف يتعود عليه وسيكوّن أجسام مضادة، أي من الممكن أن لا يلقى استجابة بعد المرة الرابعة من أخذ البوتكس، والبعض يستمر في أخذه لفترة زمنية أطول قد تصل إلى 20 عاماً بحسب طبيعة جسمه.

وبيّن علاج الشقيقة العرضية، التي يشتكي فيها المريض من الصداع أقل من 14 يوم من أيام الشهر، وعادة ما يكون علاجها عن طريق الأدوية بمختلف أنواعها، على أن تستخدم لفترة لا تقل عن مدة ستة أشهر.

وتعرّف الشقيقة بأنها أحد أنواع الصداع الأوّلي، وهي تعد من أكثر أنواع الصداع انتشاراّ بعد الصداع التوتري.

والشقيقة هي عبارة عن اضطراب ومرض دماغي بعكس ما هو شائع بين الناس أنها مجرد صداع، فالدماغ يكون لديه فرط حساسية للمؤثرات الخارجية مثل الصوت أو الضوء أو أكل معين أو فرط النشاط أو قلة النوم، جميع هذه التغيرات إذا كان الدماغ حساس زيادة عن اللزوم تؤدي إلى إفراز مواد كيماوية أو مواد عصبية ناقلة تعمل على التهاب لا مايكروبي في غشاء السحايا، إضافة إلى توسع في الشرايين المغذية للدماغ مما يزيد من ضغط الدم فيها.

ويعود سبب إصابة الإناث بالشقيقة أكثر من الذكور بنسبة 3 إلى 1، إضافة إلى الإصابة بأعمار صغيرة بدءً من 13 سنة، لما له علاقة بالهرمونات، وبالعادة الشقيقة بعد عمر 48 – 50 سنة تهدأ لارتباطها أيضاً بعمل الهرمونات.

أنواع الشقيقة:

  1. الشقيقة الشائعة: الألم يكون على الجهتين من الرأس، ولا يكون قبلها التغيرات الحسية التي تسبق الصداع، كشعور البعض بوجود فلاشات في العيون أو نقاط سوداء، تغير طعم الفم، شم رائحة غريبة، البعض يشعرون بتسكير الأذن أو حدوث طنين…
  2. الشقيقة الكلاسيكية: الألم يكون على جانب واحد من الرأس، ويشتكي المريض من التغيرات الحسية التي تسبق الصداع، كوجود فلاشات في العيون أو نقاط سوداء تغير طعم الفم، شم رائحة غريبة، تسكير الأذن أو حدوث طنين قبل أن حدوث الصداع.
  3. الشقيقة الدورانية: تعد من الأنواع النادرة كون تشخيصها صعب، على الأغلب يشعر المريض بالدوران لمدة ساعات يصاحبه الغثيان والقيء ولا يصاحبه الصداع.
  4. شقيقة الشلل النصفي: يبدأ الصداع في الرأس، وبعد مرور ساعة إلى 48 ساعة يصيب المريض شلل بالجزء الايمن أو الأيسر من الجسم ويختفي لوحده.
  5. شقيقة قعر الدماغ: الصداع يرافقه أعراض مرتبطة في قعر الدماغ مثل صعوبة في البلع، ازدواجية الرؤيا، صعوبة في النطاق، الدوران إضافة إلى الشلل النصفي.