الرئيسية / أخبار محلية / 90% نسبة شفاء “ألم العصب الخامس”

90% نسبة شفاء “ألم العصب الخامس”

الأطباء السبعة– يعتبر مرض ألم العصب الخامس من الأمراض الشائعة التي تصيب الإنسان وخاصة كبار السن والأعمار المتوسطة ونادراً ما يصيب فئة الشباب.

وبيّن مستشار جراحة الدماغ والأعصاب والعمود الفقري الدكتور محمد سماحة لموقع “الأطباء السبعة” أن ألم العصب الخامس يسمى بـ “القحفي” كون لهذا العصب ثلاثة جذور، ولذلك يسمى بالعصب الثلاثي التوأمي الخامس القحفي، حيث يغذي الإحساس وليس الحركة، والإحساس يكون في مناطق الجبهة والوجنة والفك واللثتين والأسنان.

وحول أسباب مرض ألم العصب الخامس قال الدكتور سماحة “ينتج عن استفزاز لشريان غير طبيعي في قاع الدماغ عند مخرج العصب في جذع الدماغ، هذا الشريان يكون لولبي، بحيث أنه عندما ينبض بهذا اللولب يؤدي إلى استفزاز العصب مما يحدث نبضات ألم شديدة في الوجه، بحيث أن هذه النبضات الكهربائية النارية تخرج من قاع الدماغ وتنتشر إمّا إلى الوجنة أو الجبهة أو اللثة أو الفك السفلي”.

مشيراً إلى أعراض المرض، هذه النبضات في البداية تكون متقطعة ولكن مع استفحال المرض تؤدي إلى أن يكون الألم متواصل، بحيث أن المريض يصبح بحالة سيئة جداً لا يستطيع أن يلمس وجهه أو يغسله، ولا يستطيع أن يتكلم أو أن يفرشي أسنانه وفي النهاية لن يتمكن من الأكل لشدة الألم.

وأكد الدكتور سماحة على وجود علاج لمرض ألم العصب الخامس “يتم علاج هذا المرض بواسطة تناول العقاقير والأدوية في البداية خاصة مادة التهريتول وهي الأكثر فعالية”.

لكن مع تطور المرض وعدم استجابته للعلاج يلجأ المريض إلى أخصائي جراحة الأعصاب، ويضيف “يكون هنالك أمام المريض خياران، الأول إمّا بإجراء عملية جراحية لفصل الشريان الضاغط على جذور العصب عن طريق فتح الجمجمة من خلف الأذن وتحريك هذا الشريان ووضع حاجز ما بين الشريان والعصب”.

أمّا الخيار الثاني ” العلاج عن طريق الجاما نايف بدون جراحة خاصة لكبار السن الذين لا يحتملون الجراحة أو لا يرغبون بها، حيث أنه من خلال جهاز الجاما يتم تسليط الأشعة الشافية لجذر العصب بطريقة دقيقة تصل دقتها إلى أقل من ربع مليميتر، وبهذه التقنية يمكن علاج هذه الأمراض بحيث تعطي نتيجة ونسبة شفاء تصل إلى أكثر من 90%” .