الرئيسية / أخبار محلية / تغيير لون العيون.. وآثارها

تغيير لون العيون.. وآثارها

الأطباء السبعة– يعتقد بعض الأشخاص أن لاكتمال علامات الجمال لا بد من أن تكون العيون ملونة، لتضفي السحر الجمالي والعصري لديهم.

ولغايات تغيير لون العيون استخدم العديد من الأشخاص (إناثاً وذكوراً) العدسات اللاصقة الملونة، لكن البعض اعتبرها غير عملية ولا تفي بالغرض رغم أنها آمنة على العين.

وقال استشاري طب وجراحة العيون الدكتور سالم أبو الغنم لموقع “الأطباء السبعة” أن هناك زيادة في انتشار تغيير لون العيون بين فئة الشباب والصبايا خاصة في البلدان المجاورة للأردن، وتغيير لون العين يكون إما جمالياً أو طبياً لحالات معينة.

ومع التقدم العملي أصبح من الممكن تغيير لون العيون بشكل دائم باستخدام تقنيات حديثة إما بالليزر أو زراعة قزحية ملونة داخل العين.

وبيّن الدكتور أبو الغنم آلية زراعة العدسات الملونة في القزحية ” يتم عمل شق صغير في القرنية لزراعة العدسة، من خلال عملية جراحية وتحت تأثير البنج”.

أما النوع الآخر من العمليات عن طريق الليزر، موضحاً ” يتم ضرب الخلايا الملونة داخل العين، فقزحية العين تحتوي على خلايا ملونة وهي صبغة الميلانين، فعند تتعرض لضربات الليزر تموت تلك الخلايا وتختفي صبغة الميلانين، فيعود لون القزحية إلى لونها الأصلي أي بلا لون وهو اللون الأزرق أو الأخضر”.

وبحسبه ” بإمكان أي شخص أن يغير لون عيونه أي لون يريد، وبشكل دائم أي بمعنى لم لا يمكن العودة إلى اللون الأصلي للعين”،

إلا في حالات معينة لا يمكن إجراؤها، في حال ارتفاع ضغط العين لديهم نتيجة زيادة الصبغة داخل العين.

مضاعفات العملية..
أشار إلى دراسات تحذر تجنب تلك العمليات، لأنه عند ضرب الخلايا بالليزر تنتشر الصبغة داخل العين فبالتالي من الممكن أن تغلق مجرى التصريف السائل الشفاف داخل العين، ويؤدي ذلك إلى ارتفاع ضغط العين، ومن الممكن حدوث ثقوب في قزحية العين أو حدوث مرض الجلوجوما.